بلمح البصر، عدت تلميذة من جديد


أعيش قرب المدرسة الّتي ترعرعت وأمضيت فيها 15 عامًا من عمري. جرفني تيّار انشغالات الحياة اليوميّة بعد تخرّجي حتّى بتّ أمرّ بجوارها كالغرباء. لكن اليوم كان مختلفًا عن سائر الأيّام، اليوم شعرت بالحنين يقودني إليها.

عندما وطأت قدمايَ عتبة تلك البوّابة الحديديّة البيضاء، مرّ شريط الـ15 عامًا أمام عيناي. فأنا خرجت من تلك البوّابة في حذاء الرّياضة الأسود وها أنا أدخل منها اليوم كخريجة ماجستير في الترجمة وطقطقة كعبيَ العالي يكسر صمت ممرّاتها الهادئة.

دخلت إلى أحد الصّفوف، لم أنتقيه عشوائيًّا، بل كان الصّفّ الّذي أمضيت به عامي الدراسي الأخير. جلستُ على مقعدي المعتاد، فسمعت صوت الجرس يرنّ، والممرّات والصّفوف تعجّ بالأساتذة والتّلاميذ كخليّات النّحل.

ما أغرب الذّكريات الّتي تترسخ في ذهننا، كطعم سندويش اللّبنة الّذي كنّا نأكله حين يدير الأستاذ ظهره، ليلتفت فجأةً ويطرح علينا سؤالًا فتعيقنا أفواهنا الممتلئة بالطّعام عن الإجابة، أو كرائحة كواليس المسرح قبل حفلة عيد الأم، أو كرائحة الطبشور عندما كنّا نتسابق لتمحية اللوح، أو رائحة ماسح الحبر عندما يفور قلم الحبر على يدينا، أو تلك الرائحة الغريبة والفريدة التي يتمتع بها كلّ صفٍّ في الصّباح.

للأصوات أيضًا مكانةٌ مهمّة في ذاكرتي، كصوت الجرس عندما يرنّ لدقائق لا متناهية بعد طول انتظارٍ أو الصّوت الذي كانت تصدره الحقيبة المدرسية ذات الدواليب أثناء جرّها على الزفت، أو صوت التصفيق الصادر عن الصّف المجاور والارتعاش قليلاً عند إدراك أنهم يوزّعون دفتر العلامات، أو صوت وطآت الأقدام في الممرات الطويلة والتّحرّق شوقًا لمعرفة هوية صاحبها.

تختبئ الذكريات في كلّ زاويةٍ ورائحةٍ وصوت، حتّى في أبسط التّفاصيل التي ظننا أنّنا لن نذكرها يومًا، كالمسطرة اللّينة، أو الكتب المستعملة التي أمضينا الصّيف نُمحي ما كُتِب عليها من ملاحظاتٍ لتعود أجدد عمّا قبل أو الرّسائل التي أتقنّا تمريرها لبعضنا البعض في الصّف من دون أن يُفضَح أمرنا. والمقعد الذي حفرنا عليه أسماءنا وخبّأنا فيه هواتفنا وسندويشاتنا لسنواتٍ عدّة.

تقدّمت نحو النافذة، سرّحت نظري في الملعب المغطّى بأشجار الصّنوبر التي استقبلتني كلّ صباحٍ لمدّة 15 عامًا وودّعتني يوم تخرجي. وما أكثر الوجوه التي رأيناها هناك، بعضها كأنه لم ينوجد والبعض الآخر بقي مرسّخًا في ذههنا ويعيش معنا ويرافقنا حتّى اليوم.

كبرت، وأصبحت الشّخص الذي كنت في عجلةٍ في أن أصبحه حين كنت أجلس على ذلك المقعد. والغريب أنني بلمح البصر، ومن خلال تلك البوابة البيضاء أصبحت تلك التلميذة من جديد، أفكّر بالطريقة التي كنت أفكر فيها حينها، على المقعد عينه ومع الأشخاص عينهم. حتّى إنّ تفكيري يقودني أحيانًا إلى أن أتساءل إن كانت المقاعد تفتقدنا كما نفتقدها وإن كانت مخلصةً لذكرياتنا وتحافظ عليها.



A Picture, Worth a Thousand Worlds!

Seven years have passed, yet war hasn’t stopped knocking on Syria’s door. Houses went down turning the country into a land of ghost towns. Children were orphaned, and parents were left mourning the death of their beloved ones.

The devastation that Syria has endured since 2011 was not enough to trigger the humanity of those who could help, until a painful image of the unseen truth mediated on the Internet for the whole world to see. It was none other than the picture of Aylan KURDI, a three-year-old asylum-seeking refugee, washed up on the shore by the waves of a mad ocean… motionless, dead!

It was only then that European countries opened their doors to the significantly increasing influx of refugees coming in from Syria and hoping to find peace on another land. And even though the rise of The Arab Spring resulted in the revolutionary changes of the regime in countries such as Tunisia, Egypt, and Libya, it has, however, turned the lives of Syrians into a living hell, with nothing but the image of a seeked freedom at an unknown horizon, dangerously deflatable rubber dinghies, and death.

In other words their arrival to some of Europe’s countries was not a joyful event to eyes that saw refugees as a threat, bombers, terrorists, and job opportunity thieves. And as a result to this irrational vision, countries such as the Czech Republic, Hungary, and Poland built a wall, similar to the one Trump wanted to rise between America and Mexico, a virtual wall of greed, racism, discrimination, and inhumanity. It was as if Europeans looked at Syrians through a lens of so-called fear, whereas Syrians, humiliated and deprived of their pride and dignity, could not even dare to look at Europeans, fearing bullying, harmful looks, and bullets that were not made of metal or steel but of words; heartless, cold, and lethal words.

Had it been the other way around, what would’ve happened? Can the world not forget that Lebanon, a country that had endured a violent and notoriously bloody war against Syria, was one of the first to take them in, set camps for them, and lend them the helping hand? How can selfishness replace humanity? How can humans replace their humanity with inhumanity?

It’s sad that nowadays, the world only revolves around social media, and the humanity of so many is triggered by a simple picture such as the screen turned on by a button. What makes this even worse is that populations are trying hard to save their own lands by letting go of their humanity and declaring themselves “People of That Nation” instead of “Children of This World”.

Malheurs d’un billet à la banque

« Depuis ma création, c’est l’irrespect total ! J’ai l’impression d’être utilisé et manipulé comme jamais. Les gens ne font que profiter de moi comme si j’étais un « moins-que-rien ». Ils m’emprisonnent dans une sorte de cage à l’intérieur d’un établissement et ne me retirent que lorsque ça les arrange : ils me considèrent comme une source de satisfaction, de désir voire même de bonheur. Je les aide à avancer et à propulser leur vie au niveau supérieur et, en retour, ils ont l’audace de me traiter d’une manière dégradante. Quelle atrocité ! Leur comportement envers moi est inacceptable. Je refuse de me laisser marcher sur les pieds.

Certains traitent mes collègues avec plus de soin et de délicatesse : ils les rangent sans les froisser, ils les reniflent, les caressent de temps en temps et enfin, ils les gardent pour eux et rien que pour eux. Ces gens-là sont bel et bien fidèles parce qu’ils n’abandonneraient jamais ceux qu’ils aiment. Pourquoi n’ai-je pas ce privilège, moi ? Où est-ce que j’ai fait fausse route ?

Certes, je devrais être flatté car tout le monde a peur de me perdre : je suis omniprésent dans la société et suis le centre et le moteur de toutes les actions humaines. Toutefois, je ne peux m’empêcher de penser que je ne vaux pas mieux qu’un simple bout de papier. Je finis toujours par en faire les frais. »

الطريق إلى النجاح

يعتقد البعض أن رسم طريق النجاح محدود ومؤطّر ضمن الأعوام الدراسيّة. فما إن يترك الطلاب مقاعدهم الدراسية حتى ينفكوا عن السعي وراء المثابرة والفلاح فيستسلموا لمجرى الحياة.
ولكن الطريق إلى النجاح يستمر مع استمرار مسيرة الحياة والوصول إليه بسيط جدًّا بحيث لا عليك إلّا أن تتبع الخطوات الست التالية:

 

طوّر ذاتك

واحد من أهم سبل النجاح هو تطوير الذات. وهذا الأخير يمكن تطويره بتطوير علاقاتك أي بالتعرف على رفاق جدد فتقابل وجهات نظر جديدة وتفكير جديد ونمط عيش جديد.
لا تبقَ متعلّقًا بالمجتمع والمحيط ذاته.

 
لا تؤجّل عمل اليوم إلى الغد

عبارة حفظناها عن ظهر قلب منذ أيام المدرسة. ولكن كم منّا يطبقها؟ كم مرّة وقعنا على فكرة أو مشروع كنّا قد أردنا العمل عليه من قبل ولكن لم نقم بأوّل خطوة فجاء من سبقنا.
اعمل على أفكارك قبل فوات الأوان.

 

اتّبع شغفك

الشغف هو العنصر الوحيد الذي يفصل بين إنسان أنجز ما سعى إليه وآخر لم ينل ما يريد.
لا تتخلَ عن شغفك وابحث عنه وآمن بحلمك لكي تستطيع تحقيقه.


حجّم مشاكلك
كلّ منّا واجه المشاكل و سيواجهها ولكن قليلا منّا يعرف كيف يتعامل معها. لا تعتبر المشكلة مصيبة كما يفعل البعض مضيعين الكثير من وقتهم وطاقاتهم وجهودهم بل اعتبرها تحدّيًا وكن دائمًا مستعدًا لها.
اعطِ مشاكلك حجمها الطبيعي.

 
كن مسؤولًا

كلّ قرار تتخذه تكون أنت المسؤول عنه في حال فشلت أو نجحت. لذا، لا تجعل الآخرين مسؤولين عن أخطائك، بل اعترف بها وتعلّم منها.
كن صادقًا مع نفسك.


تعلّم من أخطاء الآخرين.

تعلّم من الأخطاء التي وقع فيها الناس الذين لديهم نفس أسلوب حياتك واتخذ قدوة لك في كل مجال إن كان ذلك على الصعيد الاجتماعي أو العملي أو الرياضة…


أنت المتحكم الأوّل والوحيد بحياتك. ماذا تنتظر لتقوم بأوّل خطوة نحو النجاح؟

 

فجأةً، وجدتُ نفسي في لبنان

فجأةً، وجدتُ نفسي في لبنان، في العالم الآخر، العالم المليء بصعوباته.

لم أكن أقصد وطني الأم إلاّ في الأعياد وفي العطلات الصيفية. فهذه كانت المرة الأولى التي أستقرُّ فيها في لبنان. وجدت صعوبةً كبيرةً في التأقلم في بلدي والاندماج مع أبناء شعبه. وبما أنني وُلدت وترعرعت في عالم البساطة والنظام، وفي عالم الراحة والأمان والخير والحلم، لم أستطع حينها أن أتخيل نفسي أعيش في مكانٍ آخر.

وكان ينتابني شعور الحنين إلى الماضي. وأتذكر، كنت أتساءل يوميًا: ماذا الذي أفعله هنا؟ لما أوصلني القدر إلى بلاد تتخبط في العديد من المشاكل؟

شعرتُ بالغضب واليأس والارتباك لفترة طويلة. لكنّ هذه الفترة كانت فريدة من نوعها ومرّت بسلام. لم أعد أشعر بهذا اليأس بعد أن قررت التركيز على جمال وطني بغض النظر عن سلبياته.

أما الماضي فيُدفن عندما ترحل الأيام، ولا تبقى سوى ذكرياته… ذكريات ترسخ في بالي وشخصيتي… لا تغيّرني ولا أغيرها.

فأنا أحببت النخيل الذي تتدلى منه عناقيد الخير. وأحببت منظر الجمل وهو يتنقل في الصحراء عند مغيب الشمس. وأحببت ترتيب الشوارع والنظافة. وأحببت شعور الأمان. وأحببت خليط الثقافات في محيطي، وأحببت  سماع النشيد الوطني وغنائه قبل البدء بالدوام: « عيشي بلادي عاشَ اتحادُ إماراتنا ».

لكنني كرهتُ شعور الحنين إلى الماضي. فلِمَ يعذّبنا الحنين؟